۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المنافقون، آية ٣

التفسير يعرض الآية ٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ ٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(اتَّخَذُوا) أي هؤلاء المنافقون (أَيْمانَهُمْ) جمع يمين وهي القسم أي حلفهم (جُنَّةً) أي وقاية يتسترون بها حتى لا يصيبهم أذى من الرسول والمسلمين (فَصَدُّوا) أي منعوا بسبب حفظ أنفسهم على الكفر باطنا ـ بالحلف الكاذب ـ (عَنْ سَبِيلِ اللهِ) أي طريق دينه وثوابه لأنهم بنفاقهم يحفظون أنفسهم في زمرة المسلمين ، ثم يشاغبون خفية ، ويمنعون الناس عن الإيمان الصحيح (إِنَّهُمْ) أي المنافقين (ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (2) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (3) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ____________________________________ يَعْمَلُونَ) أي بئس العمل عملهم حيث يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر صدا عن سبيل الله.