۞ الآية
فتح في المصحفٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ٢
۞ التفسير
(إِذا جاءَكَ) يا رسول الله (الْمُنافِقُونَ) والمراد به عبد الله بن أبيّ ، وقد تقدم أن الجمع قد يستعمل بمعنى الجنس ، ويراد به الفرد ، وإنما يعبر بالجمع لإفادة أن من هذا وصفه فحكمه حكم ذلك الفرد الصادر منه الفعل كما أن الفرد قد يأتي بمعنى الجنس ، حيث تسلخ منه الفردية ، وتبقى الجنسية التي في ضمن الفرد ، والمنافق هو الذي يبطن الكفر ويظهر الإسلام (قالُوا) في محضرك (نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ) بأن هذا هو اعتقادنا القلبي ، لا إظهارنا اللفظي فقط (وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ) وهذه جملة جاء بها القرآن تمهيدا للجملة التالية ، لئلا تنصرف إلى إنكار الله سبحانه رسالته حيث يكذب المنافقين (وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ) في ادعائهم أنهم يعتقدون برسالة الرسول من أعماق قلوبهم ، فإنهم إنما آمنوا باللسان وقلبهم باق على الكفر والجحود.