۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَلَمۡ يُخۡرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوٓاْ إِلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ ٨
۞ التفسير
وإذا تريدون أيها المؤمنون موادة أهل مكة لما بينكم من الصلات النسبية والسوابق فلعله سبحانه يهيئ وسائل هدايتهم حتى لا يكون محظور في موادتهم (عَسَى اللهُ) أي لعله سبحانه (أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ) أيها المؤمنون (وَبَيْنَ الَّذِينَ عادَيْتُمْ) أي اتخذتموهم أعداء (مِنْهُمْ) أي من أهل مكة (مَوَدَّةً) بسبب الإسلام (وَاللهُ قَدِيرٌ) على ذلك (وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (7) لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّما يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ ____________________________________ غَفُورٌ) لما سلف منكم من موادتهم في حال كفرهم (رَحِيمٌ) يتفضل عليكم بالرحمة بالإضافة إلى الغفران والعفو.