۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا يَنۡهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ قَٰتَلُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَأَخۡرَجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ وَظَٰهَرُواْ عَلَىٰٓ إِخۡرَاجِكُمۡ أَن تَوَلَّوۡهُمۡۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٩
۞ التفسير
وإذا كان المفهوم من الآيات السابقة ما يشمل تحريم موادة كل كافر استثنى السياق من ذلك بقوله (لا يَنْهاكُمُ) أيها المؤمنون (اللهُ عَنِ) موادة (الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي) أمر (الدِّينِ) أي من جهة أنكم متدينون بالإسلام (وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ) بأن كان كافرا مسالما (أَنْ تَبَرُّوهُمْ) بدل اشتمال عن قوله «عن الذين» أي لا ينهاكم الله عن بر هؤلاء (وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ) أي تعدلوا فيما بينكم وبينهم ، بأن تبادلوا الحب والوداد قيل ان المسلمين استأمروا النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في أن يبروا أقرباءهم من المشركين (1) وقيل ان قتيلة بنت عبد العزيز قدمت مشركة على بنتها أسماء بهدايا فلم تقبلها ولم تأذن لها بالدخول ، فنزلت هذه الآية (إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) أي الذين يعدلون في أمورهم.