۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحففَٱلۡيَوۡمَ لَا يُؤۡخَذُ مِنكُمۡ فِدۡيَةٞ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۚ مَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُۖ هِيَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٥
۞ التفسير
وحين ذاك (يُنادُونَهُمْ) ينادي المنافقون المؤمنين (أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ) في دار الدنيا نعمل الأعمال الصالحة معا فكيف صرتم أنتم في رحمة ونحن في العذاب؟ (قالُوا) المؤمنون (بَلى) كنتم معنا في الظاهر (وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ) أي حرفتم أنفسكم عن الحق بسبب نفاقكم وعصيانكم (وَتَرَبَّصْتُمْ) في إطاعة أوامر الله ، فلم تسارعوا إليها كما سارع المؤمنون فإن من عادة المنافق أن لا يدخل في جهاد ولا خير ، وإنما يقول : دعنا نرى ماذا تكون العاقبة (وَارْتَبْتُمْ) شككتم في الدين (وَغَرَّتْكُمُ) خدعتكم (الْأَمانِيُ) جمع أمنية ، مثل «أغاني جمع أغنية» فإن المنافق لا يجاهد رجاء أن لا يصادف بأذى ، ولا ينفق رجاء أن يزيد تجارته ، ولا يحضر الخير رجاء أن يقدم عمله الدنيوي وهكذا (حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ) تقدم دينه ولم يكن لكم نصيب في ذلك (وَغَرَّكُمْ بِاللهِ) خدعكم بالاستهانة بأمر الله (الْغَرُورُ) الشيطان الذي هو كثير الخدعة.