۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ قَٰتَلَكُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوَلَّوُاْ ٱلۡأَدۡبَٰرَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ٢٢
۞ التفسير
إن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) صالح في الحديبية، وحارب مع أهل خيبر، وقد إجتمع لمناصرة خيبر حلفائهم، لكنهم لما رأوا قوة الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) إنهزموا وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا من حلفاء خيبر لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ وانهزموا وانكسروا في القتال، وذلك لوضوح أنه لو إنهزمت القوة الأقوى لانهزمت القوة القوة الأضعف ثُمَّ لَا يَجِدُونَ أولئك الحلفاء وَلِيًّا يلي أمورهم بالتوسّط الى رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وأعطاهم المعلومات ونحوها كما يفعل أولياء كل جماعة بهم وَلَا نَصِيرًا ينصرهم في حربهم مع الرسول.