۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفتح، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا ٢١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وَأُخْرَى عطف على (هذه)، أي عجّل لكم غنائم خيبر وادّخر لكم غنائم أخرى هي غنائم هوازن لَمْ تَقْدِرُوا بعد عَلَيْهَا لأنه لم تقع حرب هوازن بعد قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا، أي استولى عليها بالعلم والقدرة مثل الدائرة المحيطة بالشيء حيث لا يقدر ذلك الشيء التخلّص من تلك الدائرة وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا فسيرشدكم على كيفية التسلّط على تلك الغنائم، وهذا أما إخبار بالغيب أو إن الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) كان يعرفه بتجسس تجمع المشركين للقضاء على المسلمين، فإن للحرب إرصاداً في الغالب.