۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفسُنَّةَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلُۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗا ٢٣
۞ التفسير
هذه هي سُنَّةَ اللَّهِ طريقته حيث ينصر أوليائه على أعدائه، ويعطي الأولياء غنائم الأعداء الَّتِي قَدْ خَلَتْ مضت مِن قَبْلُ في سائر الأنبياء، وإن قلتَ: "فكيف كان يقتل الكفار الأنبياء،" قلتُ: "كانوا يتسلّطون عليهم حيث لا يكون للنبي جماعة مدافعة،" أما إذا كانت فسُنّة الله نُصرة الأنبياء، لا يُقال إذاً لا فرق بين الأنبياء وبين غيرهم، لأنه يُقال الفرق أن الأنبياء ينتصرون ولو بدون مكافئة القوى غير الأنبياء، إن قلتَ: "وكذلك بعض الأمم الضعيفة تغلب على الأمم القوية،" قلتُ: "إذا أخذت الغلبة بالمعنى المادي،" أي تبديل أُناس في الحكم بأُناس آخرين فقط بدون تغيير النظام فهي موجودة في أية فئة قليلة مصمّمة، أما إذا أخذت بالمعنى المادي والمعنوي فتلك خاصة بأهل الله تعالى وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا إذ أن قوانين الله في الحياة لا تتغير، فهي جارية الى نزول الحياة عن الأرض.