۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحقاف، آية ٣٣

التفسير يعرض الآية ٣٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَلَمۡ يَعۡيَ بِخَلۡقِهِنَّ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يُحۡـِۧيَ ٱلۡمَوۡتَىٰۚ بَلَىٰٓۚ إِنَّهُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٣٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) لا يظن ظان أنه يمكنه الهرب من عذاب الله ، إذا لم يؤمن بالله فإنه (مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللهِ) ولم يؤمن به (فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ) لا يعجز الله بأن يهرب منه ، ولا يتمكن الله عليه فإنه لا يمكن الفرار من حكومته (فِي الْأَرْضِ) أي مكان من الأرض كأن شمله سلطان الله ، فإن المجرم بالنسبة إلى الحكومة لا يعجزها في مدينة الحكومة ، وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (32) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (33) ____________________________________ وتعجز الحكومة في سائر الأرض ، بخلاف المخالفين لله فإنهم لا يعجزون الله في أي مكان من الأرض (وَ) لا يظن المخالف لله ، أن صنمه ينقذه من بأس الله إذ (لَيْسَ لَهُ) لذلك المخالف (مِنْ دُونِهِ) غير الله (أَوْلِياءُ) ينصرونه من بأسه سبحانه (أُولئِكَ) المخالفون لله (فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) واضح ، لأنهم لا دليل لهم ، ثم هم في معرض الهلاك والعذاب ـ وهذا كله كلام الجن ـ.