۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتٖ مَّا كَانَ حُجَّتَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱئۡتُواْ بِـَٔابَآئِنَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٥
۞ التفسير
(وَقالُوا) أي قال المنكرون للبعث (ما هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا) أي ليست للبشر حياة إلا هذه الحياة القريبة ، فلا حياة بعد الموت (نَمُوتُ وَنَحْيا) فحياتنا فيها نخرج من بطون الأمهات ، وموتنا هو هذا الذي نشاهده ، والفعلان باعتبار الجنس ، أي نموت نحن ويحيا أولادنا ، وهكذا ، أو المراد كل فرد ، وإنما أخر «نحيا» للتناسب مع «حياتنا الدنيا» في السجع ، وقد تقرر في الأدب أن الواو لا يدل على الترتيب ، قال ابن مالك : |واعطف بواو سابقا أو لاحقا | |في الحكم أو مصاحبا موافقا | | | | |
(وَما يُهْلِكُنا) ويميتنا (إِلَّا الدَّهْرُ) أي مرور الزمان ، فليس هناك إله يميت (وَما لَهُمْ بِذلِكَ) الذي ذكروه من كون الحياة منحصرة في هذه ، وإن المهلك هو الدهر (مِنْ عِلْمٍ) حتى يقولوا ذلك عن يقين ودراية (إِنْ هُمْ) أي ما هؤلاء القائلين (إِلَّا يَظُنُّونَ) ظنا بذلك ، من التقليد والتخمين ، والتقدير «ما هم إلا ظانون». وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (25) قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (26) ____________________________________