۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُلِ ٱللَّهُ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يَجۡمَعُكُمۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا رَيۡبَ فِيهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ٢٦
۞ التفسير
(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ) أي على هؤلاء المنكرين للنشأة الأخرى الكافرين بالله (آياتُنا) أي أدلتنا الدالة على وجودنا ووجود الدار الآخرة (بَيِّناتٍ) أي في حال كون تلك الآيات ظاهرات واضحات (ما كانَ حُجَّتَهُمْ) أي دليلهم في نفي الآخرة (إِلَّا أَنْ قالُوا ائْتُوا) أيها المقرون بالمعاد (بِآبائِنا) الذين ماتوا من قبل (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) في دعواكم إن البعث سيكون؟ وقد كان هذا الكلام تافها فأي ربط بين أن يكون شيء في المستقبل وبين أن يأتي به المدعي له حالا أترى هل يصح أن يقول المنكر للصيف ـ وهو في الشتاء ـ ائتي أيها المقر بالصيف إن كنت صادقا؟ فجوابه : أنا أقول بمجيء الصيف في وقته ولي دليل ، كما أن جواب الدهرية : نحن نقول بالبعث ولنا أدلة ، أما أن يأتي بالبعث حالا بإحياء الأموات فلا ربط له بالكلام.