۞ الآية
فتح في المصحفمَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٤٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفمَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٤٦
۞ التفسير
ولا غرر في ذلك ، فإن الأمم قد اعتادت تكذيب الأنبياء (وَلَقَدْ آتَيْنا) أي أعطينا ل (مُوسَى الْكِتابَ) أي التوراة (فَاخْتُلِفَ فِيهِ) اختلف فيه الناس ، فبعضهم آمنوا به ، وبعضهم لم يؤمنوا ، كما اختلفوا في القرآن ، وهذا تسلية للرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم (وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ) يا رسول الله ، بتأخير العذاب عن قومك ، لأنك فيما بينهم (وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ) (1) (لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) أي لحكم الله بين المؤمن والكافر ، بإبقاء المؤمن وإهلاك الكافر ، بإنزال العذاب عليهم ، كما أهلك القبط بالغرق ، حين كفروا بموسى (وَإِنَّهُمْ) أي قومك (لَفِي شَكٍّ مِنْهُ) أي من القرآن (مُرِيبٍ) أي موجب للريب والاضطراب ، فإن الشك إذا لم يظهر أثره لا يسمى مريبا ، وهذا كفذلكة للكلام ، أو المراد ، أنهم في شك من قولنا «لو لا كلمة .. إلى آخره» أي لا يصدّقون ، بأن الكلمة أخّرت عذابهم إلى يوم القيامة ، بل يظنون أنك __________________ (1) الأنفال : 34. مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (46) ____________________________________ تكذب ، ولذا لا أثر لكلامك وتهديدك.