۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فصلت، آية ٤٧

التفسير يعرض الآية ٤٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِۚ وَمَا تَخۡرُجُ مِن ثَمَرَٰتٖ مِّنۡ أَكۡمَامِهَا وَمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنثَىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦۚ وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ أَيۡنَ شُرَكَآءِي قَالُوٓاْ ءَاذَنَّٰكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٖ ٤٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وأخيرا (مَنْ عَمِلَ صالِحاً) بالإيمان بالله والإتيان بأوامره (فَلِنَفْسِهِ) عمل إذ هو يرى جزاءه الحسن ، وثوابه العاجل والآجل (وَمَنْ أَساءَ) عقيدة أو عملا (فَعَلَيْها) أي كان ضرره على نفسه (وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ) أي بذي ظلم ، فإن «فعّال» من صيغ النسبة ، كما قال ابن مالك : |ومع فاعل وفعال فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |

أو يراد به المبالغة ، وذلك لأن كل صنعة جازت في الله ، بلغت إلى أقصى حد ، فإن جاز فيه الخلق كان خلاقا ، أو الرزق كان رزاقا ، وهكذا ، فنفي المبالغة ، موجب لنفي الصفة (لِلْعَبِيدِ) جمع عبد ، فما يرى الإنسان من السوء في الدنيا أو الآخرة ، فإنما هو جزاؤه العادل بما عمل من الكفر والعصيان.