۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ ٦
۞ التفسير
فإنهم إنما يتقلبون بمهلة الله لهم حتى يستنفدوا كل أمرهم ، وتظهر ضمائرهم ، وهناك الأخذ الشديد ، كما كان يفعل سبحانه بالأمم السابقة ، فقد (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ) أي قبل كفار مكة (قَوْمُ نُوحٍ) رسولهم نوحا عليهالسلام (وَ) كذبت (الْأَحْزابُ) أي الأمم الذين تحزبوا على الرسل ، رسلهم (مِنْ بَعْدِهِمْ) أي من بعد قوم نوح ، كعاد وثمود وقوم لوط وقوم إبراهيم ، وغيرهم (وَهَمَّتْ) أي قصدت (كُلُّ أُمَّةٍ) من تلك الأمم المكذبة (بِرَسُولِهِمْ) قصد سوء (لِيَأْخُذُوهُ) أي يأخذوا الرسول ، للحبس أو القتل أو النفي (وَجادَلُوا بِالْباطِلِ) أي خاصموا رسلهم بمجادلات ومحاورات باطلة ، حول الألوهية والرسالة والمعاد (لِيُدْحِضُوا) أي يبطلوا (بِهِ) أي بسبب الجدال الباطل (الْحَقَ) فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (5) وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ (6) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ____________________________________ الذي أتى به الأنبياء (فَأَخَذْتُهُمْ) أي أخذت تلك الأمم بالعقاب ، بعد أن لم يبق رجاء في هدايتهم (فَكَيْفَ كانَ عِقابِ) أي عقابي لهم؟ وحذف ضمير المتكلم تخفيفا ، وهذا تهديد لكفار مكة ، بأنهم ، إن تمادوا في غيهم ، كان مصيرهم ، كمصير أولئك الأقوام ، والاستفهام تقريري للإيقاظ والإلفات.