۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة غافر، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَ) كما ثبتت كلمة العذاب على أولئك الأمم الذين كذبوا الرسل (كَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ) أي ثبتت كلمة ربك بالعذاب ، بأن قال «سأعذبهم» وستنطبق هذه الكلمة عليهم (عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) من أهل مكة ، يا رسول الله (أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ) إما بمعنى ، لأنهم أصحاب النار ، فلذا ثبت في حقهم عذاب الدنيا ، أو «أنهم» تأكيد «حقت» فيكون التشبيه في «كذلك» من حيث أصل العذاب ، وإن كان المراد بالعذاب في الأمم السابقة عذاب الدنيا والآخرة ، وفي هذه الأمة في الآخرة فقط.