۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَبۡلِهِم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٍۚ أَفَلَا يَسۡمَعُونَ ٢٦
۞ التفسير
وحيث ينتهي الكلام إلى هنا يختلج في ذهن السامع ، أن يسأل ، فما بال هؤلاء اليهود الذين نراهم ليسوا كذلك؟ ويأتي الجواب ، (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ) أي بين بني إسرائيل الصالحين منهم ، والطالحين (يَوْمَ الْقِيامَةِ) فصلا يؤدي إلى إعطاء كلّ ما يستحق من النعيم أو الجحيم (فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) فإن بعضهم غيّروا شريعة موسى ، ولعبت أهواؤهم بها ، وبعضهم بقوا على الشريعة ، بلا تغيير أو تحوير.