۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَسُوقُ ٱلۡمَآءَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلۡجُرُزِ فَنُخۡرِجُ بِهِۦ زَرۡعٗا تَأۡكُلُ مِنۡهُ أَنۡعَٰمُهُمۡ وَأَنفُسُهُمۡۚ أَفَلَا يُبۡصِرُونَ ٢٧
۞ التفسير
ثم يرجع السياق إلى قصة الكفار (أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) استفهام إنكاري ، أي كيف لم يبصرهم (كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ) والأجيال ، التي كانت تكذب بآيات الله ، وتعصي أحكام الله (يَمْشُونَ) أي هؤلاء الكفار (فِي مَساكِنِهِمْ) أي في مساكن أولئك ، فإنهم في رحلتهم الشتائية ، إلى اليمن ، والصيفية إلى الشام ، كانوا يمرون بمساكن عاد وثمود ، وقوم لوط ، وغيرهم (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإهلاك لأولئك الكفار (لَآياتٍ) دلالات دالة على وجود الله ، وعلمه وقدرته ، وانتقامه من الظالمين (أَفَلا يَسْمَعُونَ) أي ألا يسمع هؤلاء الكفار تلك الآيات سماعا يؤدي إلى رجوعهم ، عن غيّهم إلى الحق. أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلا يُبْصِرُونَ (27) وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (28) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ ____________________________________