۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلۡمَأۡوَىٰ نُزُلَۢا بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه ، إن التفاوت في الجزاء ، إنما هو للتفاوت بين الأعمال أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ (18) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (19) وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (20) ____________________________________ (أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً؟) وهذا استفهام للتقرير ، أي ليس المؤمن كالفاسق ، والمراد به أعم من الفسق في العقيدة ، أو في العمل (لا يَسْتَوُونَ) أي لا يعادل أحدهما مع الآخر ، ولذا اختلف جزاءهما.