۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن كَانَ مُؤۡمِنٗا كَمَن كَانَ فَاسِقٗاۚ لَّا يَسۡتَوُۥنَ ١٨
۞ التفسير
إن المؤمنين هم أولئك الذين ذكرت أوصافهم ، فلننظر إلى مصيرهم (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ) مؤمنة بالله ، عاملة للصالحات (ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) أي ما خبأ الله لهم من النعيم ، الذي يسبب قرة أعينهم ، الموجب لاستقرار العين ، رضا وطمأنينة ، في مقابل الإنسان الخائف الذي تتحرك عينه هنا وهناك ، ليجد ملجأ وملاذا ، وقد ورد أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قال : إن الله يقول أعددت لعبادي الصالحين ، ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر ، وإنما أخفي للمؤمنين هذا النعيم العظيم (جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) من الإيمان بالأصول ، والصالحات فإن الإيمان أيضا عمل ، أو على تغليب العمل على العقيدة ، لأنه أكثر منها عددا.