۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة السجدة، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ومن صفاتهم أنهم (تَتَجافى) من التجافي ، وهو الابتعاد ، أي تبتعد وترتفع (جُنُوبُهُمْ) جمع جنب (عَنِ الْمَضاجِعِ) جمع مضجع ، وهو محل النوم ، أي أنهم يقومون بالليل لأداء الصلاة (يَدْعُونَ رَبَّهُمْ) ويناجونه (خَوْفاً) أي لأجل الخوف من عذابه (وَطَمَعاً) في ثوابه (وَ) هم (مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ) في سبيل الله ، و «مما رزقنا» عام يشمل العلم ، والمال ، والجاه ، وغيرها. وهاتان الآيتان ، مشتملتان على السجدة الواجبة ، فإذا تلاهما الإنسان ، أو سمعها ، وجب أن يسجد.