۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ٢٠
۞ التفسير
(أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا) بالله وبرسوله ، وبما جاء به (وَعَمِلُوا) الأعمال (الصَّالِحاتِ) التي هي الإتيان بالفرائض ، واجتناب الرذائل (فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى) «ومأوى» اسم مكان من آوى ، بمعنى اتخذ المنزل ، والمسكن ، والمراد الجنات ، التي هي مسكن للمؤمنين (نُزُلاً) هو ما يعد للضيف ، أو ينزلهم الله فيها نزلا (بِما كانُوا يَعْمَلُونَ) أي بسبب أعمالهم ، التي عملوها في دار الدنيا.