۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ٢٦
۞ التفسير
(وَمِنْ آياتِهِ) الدالة على وجوده تعالى ، وسائر أوصافه (أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ) فإن بقاء السماء بهذه الكيفية المنظمة ، وبقاء الأرض بهذا الترتيب العجيب الدائم ، لا يكون إلا بقدرة الله سبحانه ، وأمره التكويني ، وإلا فمن يدير الكون ، بهذا النحو المنظم المدهش؟ (ثُمَ) إن الله سبحانه الذي رأيتم قدرته وآياته (إِذا) متم ثم (دَعاكُمْ دَعْوَةً) وطلبكم طلبا (مِنَ الْأَرْضِ) التي دفنتم فيها (إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ) أحياء كما كنتم سابقا ، وذكر هذا للتركيز على المعاد ، بعد بيان آياته الدالة على عمله وقدرته ، ونفوذ إرادته ، فمن يقدر على تلك ، يقدر على هذا.