۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَن تَقُومَ ٱلسَّمَآءُ وَٱلۡأَرۡضُ بِأَمۡرِهِۦۚ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمۡ دَعۡوَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ إِذَآ أَنتُمۡ تَخۡرُجُونَ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَمِنْ آياتِهِ) الدالة على وجوده ، وسائر صفاته ، أن (يُرِيكُمُ الْبَرْقَ) في خلال السحاب ، وهو كما قالوا : يحدث من اصطكاك السحب بعضها ببعض ، فيتولد فيها الكهرباء ، ولا ينافي هذا كونه ، صوت ملك ، كما لا يخفى (خَوْفاً) من الصاعقة ، وإنزال المطر المضر (وَطَمَعاً) في إنزال المطر المفيد ، ونصب هذين ، بتقدير اللام ، أي لتخافوا خوفا ، ولتطمعوا طمعا (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ) أي جهة العلو (ماءً) هو المطر (فَيُحْيِي بِهِ) أي بذلك الماء (الْأَرْضَ __________________ (1) يوسف : 106. بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24) وَمِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذا دَعاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ (25) وَلَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ (26) ____________________________________ بَعْدَ مَوْتِها) بالجدب ، وعدم النبات (إِنَّ فِي ذلِكَ) المذكور سابقا (لَآياتٍ) لأن كل واحد من الأمور المذكورة ، آية دالة على الله وعلى صفاته (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) أي يعملون عقولهم ، فينتقلون من الأثر إلى المؤثر.