۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الروم، آية ٢٧

التفسير يعرض الآية ٢٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلَهُ) أي لله سبحانه بالملكية المطلقة (مَنْ فِي السَّماواتِ وَ) من في (الْأَرْضِ) من العقلاء ، وغيرهم ، وغلب العقلاء ، ولذا ، جيء ب «من» (كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ) أي خاضعون مطيعون ، فهل يتمكن أعظم الملوك ، أن يخالف أوامر الله التكوينية ، بأن لا يموت ، أو لا يشيب أو وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى ____________________________________ يبقى إلى أمد يحبه؟ كلا ، نعم قد أعطى الله سبحانه ، زمام الإرادة بيد الإنسان ليختبره ، أما الأزمة التكوينية ، حتى دورة الدم ، في بدن الإنسان ، وحركة الأجهزة الباطنية ، والقوى الظاهرة ، فهي كلها تحت قدرته وإرادته.