۞ الآية
فتح في المصحفٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ٤٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٥
۞ الآية
فتح في المصحفٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ٤٥
۞ التفسير
إن كل ما يذكره سبحانه للحق لا للهو ، ومنه ضرب المثل ، فقد (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ) فلم يكن خلقهما لأجل اللعب واللهو ، فكيف من يخلق الأشياء بالحق يأتي بالمثل لعبا؟ إذ فعل الواحد بعضه يشبه بعضا؟ (إِنَّ فِي ذلِكَ) أي في خلق الكون (لَآيَةً) دالة على وجود الله وصفاته (لِلْمُؤْمِنِينَ) لأنهم المنتفعون بهذه الآية ، وإن كان كونه علامة عامة لجميع العقلاء ، فكيف يتخذ الكفار من دونه أولياء؟