۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة العنكبوت، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَتِلْكَ الْأَمْثالُ) الأشباه والنظائر التي نشبه بها بعض الأمور ، كتشبيه أولياء الكفار ببيت العنكبوت (نَضْرِبُها لِلنَّاسِ) أي نذكرها لهم ، وقد سبق أنه يسمى «ضربا» باعتبار أنه يوجد اصطداما في الذهن ، مما وَما يَعْقِلُها إِلاَّ الْعالِمُونَ (43) خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (44) اتْلُ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ ____________________________________ يسبب تركيز المطلب وبقائه (وَما يَعْقِلُها) أي ما يفهم الأمثال (إِلَّا الْعالِمُونَ) فإن العلماء هم الذين تهز مشاعرهم الأمثال ، أما من سواهم ، مما لا فكر له ولا تدبير ، فيبقى جامدا لا حراك لذهنه.