۞ الآية
فتح في المصحفوَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِۖ وَمَا يَعۡقِلُهَآ إِلَّا ٱلۡعَٰلِمُونَ ٤٣
۞ التفسير
فليعملوا ما شاءوا ، وليتخذوا من شاءوا أولياء ، فهم بعلم الله ، وسيجزيهم بما اقترفوا (إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ) أي أنه يعلم ما يعبد هؤلاء الكفار من الأصنام ، فهو يعلم دعوتهم ، كما يعلم معبوداتهم ، وهذا تهديد لهم ، كما تقول : أنا أعلم من تجالس ، تريد تهديده في هذه المجالسة (وَهُوَ الْعَزِيزُ) سلطانه ، فإذا أراد شيئا تمكن عليه (الْحَكِيمُ) لا يفعل شيئا إلا حسب المصلحة ، فتأخير إهلاك هؤلاء ، ليس عجزا ، بل عن حكمة وصلاح.