۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧
۞ التفسير
(وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ) أي نجعل بني إسرائيل قادرين على أن وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (6) وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ____________________________________ يتصرفوا في أرضي كيفما شاءوا (وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ) وزيره (وَجُنُودَهُما) من سائر الذين تعاونوا معهما على إيذاء بني إسرائيل (مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ) أي من طرف بني إسرائيل وعلى أيديهم ، ما كانوا يخافون من الإفناء والإبادة ، وقد أصدق الله وعده فأهلك فرعون وهامان وجنودهما ، وجعل بني إسرائيل ملوك الدنيا وسادتها ، وبعث فيهم الأنبياء. وقد ورد في جملة من الأحاديث تطبيق الآيتين الكريمتين على الشيعة والأئمة عليهمالسلام ، وأعدائهم (1) ، وهذا مما لا مجال للشك فيه ، فإن آيات القرآن الحكيم دائما مدى الدهر ، تجري في اللاحقين كما جرت في السابقين ، كما دل على ذلك العقل ، وورد به روايات كثيرة.