۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة القصص، آية ٨

التفسير يعرض الآية ٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه كيف نصر بني إسرائيل وكيف أهلك فرعون وجنوده (وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى) والإيحاء هو الإلقاء في القلب ، ونحوه قوله سبحانه (فَبَعَثَ اللهُ غُراباً) (2) وقوله (وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ) (3) (أَنْ أَرْضِعِيهِ) أي أعطيه اللبن في الفترة التي لم تخافي على موسى (فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ) من القتل ، وفي بعض التفاسير ، المراد بذلك أن ذلك إذا أظهر الصوت (فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِ) أي اطرحيه في البحر ، بجعله في __________________ (1) مشكات الأنوار : ص 95 فصل 5. (2) المائدة : 32. (3) النحل : 69. وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (7) فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (8) ____________________________________ صندوق وإلقائه فيه (وَلا تَخافِي) عليه الغرق والهلاك (وَلا تَحْزَنِي) لمفارقته (إِنَّا رَادُّوهُ) أي نرد موسى (إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ) أي نجعله فيما بعد (مِنَ الْمُرْسَلِينَ) قال في المجمع : وفي هذه الآية أمران ونهيان وخبران وبشارتان ، وحكي إن بعضهم سمع بدرية تنشد أبياتا فقال لها ما أفصحك؟ فقالت الفصاحة لله تعالى وذكرت هذه الآية وما فيها (1).