۞ الآية
فتح في المصحفوَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦
۞ التفسير
إن فرعون كان يريد إهلاك بني إسرائيل وإفنائهم (وَنُرِيدُ) نحن بعكس ذلك ، وجيء بفعل المضارع لأنه حكاية عن ذلك الوقت (أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ) أي نمن على بني إسرائيل الذين استضعفهم فرعون (وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً) في الحق ، بأن يكونوا مقتدى الناس وملوكهم (وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ) لفرعون بأن يرثوا الأرض ، ويكونوا خلفا لهم.