۞ الآية
فتح في المصحفأَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ٤٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا ٤٣
۞ التفسير
(إِنْ كادَ) «إن» مخففة من الثقيلة ، يعني إنه كاد (لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا) فقد قارب أن يأخذنا إلى طريق إلهه ، فنضل طريق عبادة آلهتنا (لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها) أي لو لم يكن صبرنا على عبادتها ، فإنه أزالنا عنها ، بما يأتي به من الأدلة والحجج ، إنهم سموا طريق الله سبحانه ضلالا (وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) في الآخرة (حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ) الذي يحل بهم جزاء على شركهم وكفرهم (مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً) هل هم الضالون ، أم الرسول والمؤمنون؟ والمعنى أنهم هناك يعرفون ضلال سبيلهم في الدنيا ، حيث لا منجى ولا مهرب.