۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٤
۞ التفسير
(أَرَأَيْتَ) يا رسول الله ، استفهام للتهكم بالمشركين (مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ) فهو يعبد ما تشتهيه نفسه ، لا ما أرشده العقل والدليل ، وقد كان الرجل منهم يعبد حجرا ثم إذا رأى حجرا أحسن منه رماه واتخذ الثاني إلها ، وهكذا (أَفَأَنْتَ) يا رسول الله (تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً) كفيلا تحفظه عن الضلال ، والمعنى أنك لست عليه بوكيل حتى تحزن وتغتم لأجل انحرافه وضلاله وإنما أنت مبلغ مرشد وقد بلغت وأرشدت.