۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٤٢

التفسير يعرض الآية ٤٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنۡ ءَالِهَتِنَا لَوۡلَآ أَن صَبَرۡنَا عَلَيۡهَاۚ وَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ حِينَ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ مَنۡ أَضَلُّ سَبِيلًا ٤٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَإِذا رَأَوْكَ) الكفار ، يا رسول الله (إِنْ يَتَّخِذُونَكَ) أي لا يحسبونك (إِلَّا هُزُواً) أي مهزوا به ، كأنه أداة للسخرية والاستهزاء ، فيقولون على وجه السخرية (أَهذَا) الرسول هو (الَّذِي بَعَثَ اللهُ) إياه (رَسُولاً) أي كيف يمكن أن يكون هذا رسولا ، ولم يكن استهزاءهم إلا عنادا وحسدا وكبرا ، وإلا لم يكن لهم دليل ومنطق على عدم رسالة الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم. إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا لَوْ لا أَنْ صَبَرْنا عَلَيْها وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ____________________________________