۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الفرقان، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إنهم لا بد وأن يروا الملائكة لكن في وقت لا فائدة في إيمانهم حينذاك (يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ) عند قبض أرواحهم (لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ) إنما يبشرون بالجنة والثواب في هذه الدنيا ، قبل أن ينكشف لهم العالم الآخر ، أما يوم الانكشاف عند قبض الروح ، لا بشارة لهم ، وإنما عذاب ونكال ، وذلك كناية عن رفع التكليف (وَيَقُولُونَ) أي يقول الكفار في ذلك اليوم (حِجْراً مَحْجُوراً) كانت __________________ (1) النمل : 15. وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (23) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (24) وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ ____________________________________ العرب إذا رأى أحدهم من يريد قتله يقول حجرا محجورا دماءنا ، أي حراما محرما ، وهم حين يرون الملائكة يظنون إن هذا القول ينفع ، ولقد كانت هذه الكلمة كالاستعاذة عندنا حين نرى مكروها ، فنقول «نعوذ بالله».