۞ الآية
فتح في المصحفأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفأَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤
۞ التفسير
(وَقَدِمْنا) أي قصدنا وتعمدنا ، من باب استعمال المسبب في السبب ، فإن القاصد إلى عمل يتقدم إليه (إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ) كانوا يظنون إنه عمل خيري (فَجَعَلْناهُ) أي ذلك العمل الخيري للكفار (هَباءً) وهو الغبار الذي يرى إذا أشرقت الشمس من الكوّة ، ومفرده هباءه (مَنْثُوراً) أي منتشرا ، فكما أن الهباء لا ينتفع به ولا يمكن التحصيل عليه كذلك أعمال هؤلاء الكفار التي ظنوها حسنات لم ينتفعوا بها ، إذ شرط القبول الإيمان ، الذي فقدوه.