۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ بُيُوتِكُمۡ حَتَّىٰ تَسۡتَأۡنِسُواْ وَتُسَلِّمُواْ عَلَىٰٓ أَهۡلِهَاۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَذَكَّرُونَ ٢٧
۞ التفسير
إن النفوس الخبيثة لا تألف إلا نفوس النساء الخبيثات ، والنفوس الطيبة لا تألف إلا نفوس النساء الطيبات ، فالزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة ، والطاهر لا يباشر إلا طاهرة مؤمنة ، وهكذا العكس ، ولم يكن لمسلم أن يزني ، ولا لمسلمة أن تزني ، ولا يمكن للرسول الطاهر من كل دنس ، أن يتزوج بامرأة فاحشة زانية ، والآية ، وإن كانت عامة ، إلا أنها بمناسبة حديث الإفك (الْخَبِيثاتُ) من النساء ، والخبيث هو ضد الطيب ، وهو ما يكون في ذاته شيء مكروه ، أو عرض عليه ذلك عرض ، فمثلا الدم خبيث ، والماء الملاقي له خبيث أيضا (لِلْخَبِيثِينَ) من الرجال (وَالْخَبِيثُونَ) من الرجال (لِلْخَبِيثاتِ) من النساء __________________ (1) يس : 66. وَالطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (26) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا ____________________________________ (وَالطَّيِّباتُ) من النساء (لِلطَّيِّبِينَ) من الرجال (وَالطَّيِّبُونَ) من الرجال (لِلطَّيِّباتِ) من النساء (أُولئِكَ) الطيبات والطيبون (مُبَرَّؤُنَ) منزهون (مِمَّا يَقُولُونَ) فيهم من الافتراء والقذف (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) أي غفران من الله سبحانه ، وستر لهم عن الفضيحة (وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) فليس من رزقهم الخبيث ، وإنما رزقهم مكرم لهم ، والرزق يطلق على كل عطية ، ومنحة منه سبحانه ، ولو زوجا أو زوجة.