۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡخَبِيثَٰتُ لِلۡخَبِيثِينَ وَٱلۡخَبِيثُونَ لِلۡخَبِيثَٰتِۖ وَٱلطَّيِّبَٰتُ لِلطَّيِّبِينَ وَٱلطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَٰتِۚ أُوْلَٰٓئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَۖ لَهُم مَّغۡفِرَةٞ وَرِزۡقٞ كَرِيمٞ ٢٦
۞ التفسير
(يَوْمَئِذٍ) أي في ذلك اليوم وهو يوم القيامة (يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَ) أي يعطيهم الله جزاءهم العادل ، فإن الدين بمعنى الجزاء ، أو المراد جزاء دينهم ، فالمراد بالدين هو المعنى المتعارف ، (وَ) في ذلك اليوم (يَعْلَمُونَ) علما وجدانيا قطعيا (أَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُ) ولا إله سواه ، وأنه حق يعطي بالحق ويعاقب بالحق (الْمُبِينُ) أي الظاهر الذي لا غموض فيه.