۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمۡ لَهَا عَٰمِلُونَ ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمۡ لَهَا عَٰمِلُونَ ٦٣
۞ التفسير
إن ما نطلبه من المؤمنين من الإيمان والعمل الصالح ، ليس فوق طاقاتهم ، حتى يكون للكافر عذر في عدم الإيمان (وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها) أي بالمقدار الذي تسع النفس له من التكاليف (وَ) ثم إن ما يعمله المؤمن ، لا يذهب أدراج الرياح بل (لَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِ) يكتب فيه كل عمل صالح عمله الإنسان ، ليجزي عليه بأفضل مما عمل ، واستعمال «النطق» في الكتاب مجاز أريد به الإبراز والإظهار ، لشبهه بالنطق الذي يكون به إبراز ما في ضمير الإنسان ويحتمل أن يكون المراد بالكتاب «اللوح» وقد ورد أن اللوح و «القلم» ملكان ، فيكون المنطق حقيقة (وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ) بأن يثبت في الكتاب لهم سيئة لم يعملوها ، أو لا يثبت طاعة قد عملوها.