۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰبٞ يَنطِقُ بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٦٢
۞ التفسير
(أُولئِكَ) المتصفون بتلك الأوصاف (يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ) أي يبادرون إلى الطاعات ويسابقون إليها (وَهُمْ لَها) أي للخيرات (سابِقُونَ) إما المراد أنهم يسابقون إليها ، فيكون تأكيدا للجملة السابقة ، أو المراد أنهم سابقون لأخذ تلك الخيرات في الجنة ، فالخيرات لهم حيث عملوا بها ، لا للكفار الذين قلوبهم في غمرة ، __________________ (1) الزمر : 4. وَلا نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها وَلَدَيْنا كِتابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هذا وَلَهُمْ أَعْمالٌ مِنْ دُونِ ذلِكَ هُمْ لَها عامِلُونَ (63) ____________________________________ ويظنون إنا (نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ).