۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفأُوْلَٰٓئِكَ يُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَهُمۡ لَهَا سَٰبِقُونَ ٦١
۞ التفسير
(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا) أي يعطون ما أعطوا من المال (وَ) الحال أن (قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ) أي خائفة مضطربة ، أن لا تقبل نفقاتهم وصدقاتهم ، فلا يرون فوائدها حيث يعلمون (أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ) فإن الإنسان المؤمن بالحساب والجزاء خائف من أعماله بأنها لا تقبل ، بخلاف غير المؤمن إذ لا يهمه عدم قبولها «فإنهم» في موضع العلة ، أي أن علة الخوف كونهم يبعثون إلينا لنحاسبهم.