۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة المؤمنون، آية ١١٧

التفسير يعرض الآية ١١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن يَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰنَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّمَا حِسَابُهُۥ عِندَ رَبِّهِۦٓۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلۡكَٰفِرُونَ ١١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُ) تعالى أن يكون له شريك أو ولد ـ وهذا رجوع إلى الكلام السابق حول نفي الولد والشريك ـ أنه هو الملك الحق ، وما سواه من دون الآلهة ملوك باطلة موهومة ، لا حصة لها من الملك والخلق (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ) وحده لا شريك له (رَبُّ الْعَرْشِ) أي الملك ، أو العرش الذي هو محل تشريفي له سبحانه خلقه ملاذا للملائكة ، كما خلق الكعبة ملاذا للناس (الْكَرِيمِ) فإن للعرش من الكرامة والعظمة قدرا كبيرا.