۞ الآية
فتح في المصحفوَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَقُل رَّبِّ ٱغۡفِرۡ وَٱرۡحَمۡ وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰحِمِينَ ١١٨
۞ التفسير
(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) بأن يجعل لله شريكا (لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ) أي في حال كونه لا حجة ولا دليل للداعي بذلك الإله الثاني (فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ) أي أن مقدار جزاء سيعلقه في تلك الدعوة الباطلة عند الله ، وهذا تهديد للمشركين ، بأنه تعالى سوف يحاسبهم على ذلك إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (117) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) ____________________________________ حسابا عسيرا (إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ) أي لا يفوزون ، ولا يخلصون من العقاب.