۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٧٤

التفسير يعرض الآية ٧٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ٧٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَجَعَلْناهُمْ) أي الثلاثة (أَئِمَّةً) جمع إمام ، وهو المقتدى ، أي يقتدى بهم في أمور الدين والدنيا (يَهْدُونَ) الناس إلى الحق (بِأَمْرِنا) وأرسلناهم إلى الناس ليرشدوهم (وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ) أي أوحينا إليهم أن افعلوا الأفعال الخيرة الموجبة للخير والسعادة في الدنيا والآخرة (وَإِقامَ الصَّلاةِ) أي إقامتها ، فإن التاء في مصدر باب الأفعال جائز الحذف (وَإِيتاءَ الزَّكاةِ) أي إعطاءها ، وتخصيصهما بالذكر بعد دخولهما في عموم الخيرات ، لأهميتهما (وَكانُوا لَنا عابِدِينَ) وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (74) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ ____________________________________ يعبدوننا ، قبال سائر الناس الذين كانوا يعبدون الأصنام.