۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَيۡرَٰتِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ ٧٣
۞ التفسير
(وَوَهَبْنا لَهُ) لإبراهيم (إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً) إسحاق بن إبراهيم من سارة وقد دعا عليهالسلام أن يرزق ولدا فأعطاه الله إياه ، ويعقوب ولد إسحاق ، وقد وهبه الله سبحانه لإبراهيم ـ حيث إن الحفيد أيضا هبة للجد ـ ومعنى «نافلة» : «زائدة» إذ لم يكن يعقوب حسب دعاء إبراهيم ، وإنما كان لطفا محضا منه سبحانه عليه ، وتأنيث نافلة باعتبار النفس ، ولم يذكر إسماعيل عليهالسلام لعله لكونه على مجرى الطبيعة ، إذ «سارة» كانت كبيرة وعقيمة ، أما «هاجر» فلم تكن كذلك ، وإنما هي شابة ولودة (وَكُلًّا) من إبراهيم وإسحاق ويعقوب (جَعَلْنا صالِحِينَ) للنبوة والرسالة والهداية والإرشاد وسائر الفضائل.