۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٧٥

التفسير يعرض الآية ٧٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٧٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَلُوطاً) الذي سبق ذكره ، وقد كان نجي من «بابل» مع إبراهيم ، إلى الأرض المباركة (آتَيْناهُ) أعطيناه (حُكْماً) أي قضاء بين الناس وحكومة ، فإن منصب الحكم إنما هو لله سبحانه ، ثم لأنبيائه والأئمة ، بإذنه (وَعِلْماً) والحكم غير العلم ، وإن استلزم مقدارا منه (وَنَجَّيْناهُ)؟ أنقذناه (مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ) وهي «سدوم» التي كان أهلها يتعاطون اللواط والسحق والكفر وسائر المنكرات والخبائث جمع خبيث ، وهو الشيء أو العمل السيئ (إِنَّهُمْ) أي أهل تلك القرية (كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ) إضافة القوم إلى عملهم (فاسِقِينَ) خارجين عن طاعة الله سبحانه ، فقد أمر الله سبحانه لوطا أن يخرج من القرية ، ثم عذب أهلها بأنواع العذاب ـ كما مر تفصيله ـ.