۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١١٧

التفسير يعرض الآية ١١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ جاء ذكر من آدم عليه‌السلام ناسب السياق بيان قصته ، كما قال سبحانه : (كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ) (1) ولأنه بدء الخلقة ، وبعد ذلك يأتي الختام ، ليناسب الجو العام للسورة ، التي هي حول العقيدة. (وَ) اذكر يا رسول الله (إِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ) قولا لفظيا ، بخلق صوت سمعوه ، أو إلهاما ونقرا في القلب ، والملائكة مشتقة من «ألك» بمعنى الرسالة ، وسموا بذلك لأنهم رسل الله سبحانه في أوامره وتبليغاته (اسْجُدُوا لِآدَمَ) إذا سويته ونفخت فيه من روحي (فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) فإنه (أَبى) وامتنع من السجود كبرا وطغيانا.