۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٨
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
۞ التفسير
(فَقُلْنا يا آدَمُ) أي قلنا لآدم بعد كبر الشيطان عن سجدته (إِنَّ هذا) الشيطان (عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ) حواء ، يريد بكما الشر والخديعة فلا تغترا به واحفظا أنفسكما عن كيده ومكره (فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ) أي لا يكون سبب خروجكما من الجنة بأن تطيعاه فيما نهى الله سبحانه ـ نهي تنزيه ـ ليكون مصيركما الخروج (فَتَشْقى) أي فتقع في __________________ (1) طه : 100. إِنَّ لَكَ أَلاَّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (118) وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (119) فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (120) ____________________________________ تعب العمل وكد الاكتساب وزحمات الدنيا ، فإن الشقاء التعب ، كما تقدم في قوله : (طه* ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى) (1) وإنما جاء بالمفرد لأن المخاطب آدم ، ورعاية لرؤوس الآي ، وإلا فالمراد شقاء كليهما.