۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَدَخَلَ جَنَّتَهُۥ وَهُوَ ظَالِمٞ لِّنَفۡسِهِۦ قَالَ مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدٗا ٣٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ) هذا كنتيجة ما تقدم ، فإن الإنسان إذا عدد أموال أحد ، يجمل القول ويقول «إن له مالا» يريد مالا عظيما (فَقالَ) هذا الرجل المالك للجنتين (لِصاحِبِهِ) أي صديقه المؤمن (وَهُوَ يُحاوِرُهُ) يخاطبه في الكلام ، ويراجعه في القول (أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مالاً وَأَعَزُّ نَفَراً (34) وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً (35) وَما أَظُنُّ السَّاعَةَ قائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً (36) ____________________________________ مِنْكَ مالاً) فها أنا صاحب جنتين ، وأنت فقير (وَأَعَزُّ نَفَراً) أي أقوى عشيرة ورهطا ، وإنما سميت العشيرة نفرا لأنهم ينفرون معه في حوائجه ، وكان هذا الكلام من الرجل الكافر ، كان تفنيدا لما يقوله المؤمن ، من أن المؤمن أكرم على الله ، فهو يريد أنه أكرم ، ولذا أعطاه الله هذا الملك والعشيرة ، بينما الرجل المؤمن لا مال له ولا رهط.