۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَانَ لَهُۥ ثَمَرٞ فَقَالَ لِصَٰحِبِهِۦ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَنَا۠ أَكۡثَرُ مِنكَ مَالٗا وَأَعَزُّ نَفَرٗا ٣٤
۞ التفسير
(كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ) كانت في وقت الازدهار والثمار (آتَتْ) أي أعطت وأظهرت (أُكُلَها) أي ثمرتها وغلتها والأكل هو ما يؤكل من الثمار (وَلَمْ تَظْلِمْ) إحداهما (مِنْهُ) أي من الأكل (شَيْئاً) أي لم تنقص الثمرة ، وإنما أتت كاملة ، والإتيان بلفظ الظلم ، للمقابلة مع قوله سبحانه «وهو ظالم» فإن الجنة لم تظلم ، لكن الإنسان ظلم (وَفَجَّرْنا) أي شققنا (خِلالَهُما) وسط الجنتين (نَهَراً) يسقيهما ، فيكون الماء في وسط الجنة ، لسهولة السقي ، وهذا يوجب كون الجنة أجمل منظرا وأحسن ثمرا لسقاية الثمر بالماء الدائم.