۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ٢٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٦
۞ الآية
فتح في المصحفٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقۡدِرُۚ وَفَرِحُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا فِي ٱلۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰعٞ ٢٦
۞ التفسير
هذا كان عاقبة المؤمنين العاملين ، فلننظر إلى حال الكفار (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ) إليهم بالإيمان ، بما أودع فيهم من الفطرة ، وأخذ عليهم بلسان الأنبياء (مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ) من بعد توثيقه وابرامه (وَيَقْطَعُونَ ما أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) فلا يصلون الأنبياء عليهمالسلام والأئمة الصالحين ، ولا يصلون الأرحام والفقراء والمساكين (وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ) بالدعاء إلى الضلال ، والظلم والفتنة ، وما أشبه (أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ) الطرد عن رحمة الله سبحانه ، والإبعاد عن الجنة (وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) أي نار الدار الآخرة وعذابها.